صحيفة ديوان الأنباء: أخبار الاقتصادأخبار العالم،أخبار الاقتصاد،مواضيع إجتماعية،تكنولوجيا،
Select Menu

f

Feature

أخبار العالم

عجائب و غرائب

الأسلام و الحياة

علوم و تكنولوجيا

سياحة و سفر

أخبار الاقتصاد

منوعات

تعرف حديد بتصاميمها الأخاذة مثل تصميم إحدى محطات مترو الرياض في السعودية، وهنا تمكنت من تحويل المفهوم التقليدي لليخت إلى تحفة فنية.

وقال فريفوك إن زبائنه سابقاً كان يهتمون بالملاحة وبالتقنيات الموجودة في اليخت، لكن اليوم فإن الفخامة هي الأساس.

يبلغ طول هذا اليخت 88.1 متراً واسمه "Maltese Falcon" يحوي أفضل نظم الملاحة حول العالم صممه المهندس كين فريفوك لكن نجم هذا التصميم الذي أطلق عام 2006 سرعان ما خفت أمام بعض اليخوت الأخرى.
يبلغ طول هذا اليخت 88.1 متراً واسمه "Maltese Falcon" يحوي أفضل نظم الملاحة حول العالم صممه المهندس كين فريفوك لكن نجم هذا التصميم الذي أطلق عام 2006 سرعان ما خفت أمام بعض اليخوت الأخرى.
صحيفة ديوان الأنباء
تثير صورة عمليات حفر في محافظة الباحة السعودية تناقلها مغردون موجة من التكهنات، اضطرت معها مصادر إلى نفي أن يكون أحد اليمنيين قد عثر على "ذهب قارون."
ونشر الصورة، نقلا عن مواقع التواصل الاجتماعي، موقع سبق الذي نقل عن مسؤولين قولهم إنه إنه لا تأكيدات حتى الآن على عثور سائق "حفار" يمني على أطنان من الذهب مدفونة، يُعتقد أنها منسوبة لـ"قارون" في منطقة الباحة.
وكانت رسائل تنوقلت على "الواتساب" قالت بأن سائق "حفار" يمني عثر على أطنان من الذهب لا يُقدّر بقيمة يُعتقد أنه يعود للملك "قارون" -كما زعمت الرسالة المنتشرة على "تويتر" وفقا لموقع سبق.
 
وأرفقت صور مع الرسالة لمعدة حفر كبيرة أمام إحدى الحفر يظهر فيها بعض المواد قالت الرسالة إنها الذهب، وهو الأمر الذي لم تؤكده المصادر التي لم يكشف الموقع عنها.
بورصة لندن
البورصة أو سوق الأوراق المالية 
، سوق لكنها تختلف عن غيرها من الأسواق، فهي لا تعرض ولا تملك في معظم الأحوال البضائع والسلع، ولكن البضاعة التي يتم تداولها بها ليست اصول حقيقية بل اوراق مالية أو اصول 
 مالية، وغالبا ما تكون هذه البضائع أسهم وسندات. والبورصة سوق لها قواعد قانونية وفنية تحكم ادائها وتحكم كيفية اختيار ورقة مالية معينه وتوقيت التصرف فيها وقد يتعرض المستثمر غير الرشيد أو غير المؤهل لخسارة كبرى في حال قيامه بشراء أو بيع الاوراق المالية في البورصة لأنه استند في استنتاجاته في البيع أو الشراء إلى بيانات خاطئة أو غير دقيقة أو أنه أساء تقدير تلك البيانات.
وبالنظر إلى جو المنافسة الحرة في البورصة (سوق الأوراق المالية) فإن ذلك قاد في كثير من الأحيان إلى عمليات مضاربة شديدة انهارت فيها مؤسسات مالية وشركات كبرى، كما حصل في الإثنين الأسود في بورصة نيويورك، أو الاثنين الأسود الآخر الشهير في الكويت عام 1983 عندما بلغت الخسائر في سوق المناخ للاوراق المالية قرابة 22 مليار دولار. أو كارثة فبراير في سوق الأسهم السعودية حيث فقد المؤشر 50% من قيمته كما فقدت معظم المتداولين السعوديين 75% من رؤوس أموالهم وأيضا الثلاثاء الأسود يوم 14-3-2006.
ويشار إلى مستوى سوق الاسهم بما يسمى نقطة, ويتم إحصاء النقاط للخسارة والارتفاع بما يسمى سعر الإغلاق للسوق في اليوم.
ويعتمد المتداولون (المتعاملون) عموماً على أسلوبين في اختيار الأسهم، التحليل الفني وهو أسلوب يمكن من فحص الاوراق المالية وفقا لتطور سعرها وتحركات السعر التاريخية وباستخدام الرسوم البيانيه وذلك لتحديد توقيت التصرف بمعنى متى يتم شراء السهم أو بيعه أو الاحتفاظ به والتحليل الأساسي وهو فحص للقوائم المالية وذلك وصولا إلى القيمة الحقيقة للسهم بحيث يساعد التحليل الأساسي في التعرف على الاسهم ذات الخلل السعرى أي المسعره باقل أو بأعلى من قيمتها الحقيقية، ولا يمكن القول ان التحيل الفنى أفضل من التحليل الأساسي اوالعكس ولكن المستثمر يحتاج للتحليل الأساسي لاختيار الأوراق المالية الجيدة ويحتاج للتحليل الفنى للمساعدة في تحديد توقيت اتخاذ القرار، وجدير بالذكر أن أنصار التحليل الفنى يرون أنهم هم الأدق والأفضل حيث أنهم يتنبؤا بالمستقبل باستخدام فكرة التاريخ يعيد نفسه بينما يعتبروا التحليل الأساسي تحليل قاصر لكونه يعتمد على أحداث ماضيه تاريخية. ويتغير سعر السهم في سوق الاسهم كنتيجة مباشرة لتغير نسب العرض والطلب على هذا السهم أو ذاك، ففي حالة الإقبال الشديد على الشراء فإن طلبات البيع رخيصة الثمن سوف تنفذ, وتبدء الطلبات الأكثر سعرا بالظهور ويبدأ معها السعر بالارتفاع, وهذا على عكس مايجري في حال الإقبال على البيع.

أصل كلمة بورصة


بورصة زيورخ.

منزل Ter Beurze في مدينة بروج.
يعود أصل كلمة "بورصة" إلى اسم عائلة فان در بورصن (Van der Bürsen) البلجيكية التي كانت تعمل في مجال البنوك، واتفق على أن يكون الفندق الذي تملكه هذه العائلة بمدينة بروج مكاناً لالتقاء التجار المحليين في فترة القرن الخامس عشر، فأصبح بمرور الزمن رمزا لسوق رؤوس الأموال وبورصة للسلع. جاء أول نشر لما يشبه قائمة بأسعار البورصة طيلة فترة التداول لأول مرة عام 1592 بمدينة انفرز (Anvers).
تأمين سيولة لتبادل الأسهم المطروحة في السوق الأولية
فالمكتتب على السهم, يستطيع بيع سهمه في سوق البورصة التي تسمى السوق الثانوية على أساس العرض والطلب, وقبل نشوء البورصة, كان أي شخص يريد بيع حصة له في شركة ما, يعلن عن ذلك عبر السماسرة والأصدقاء, بينما أصبح الآن قادرا على بيع أي حصة له –التي تدعى الآن أسهما- عبر تقنيات البورصة المعروفة.

تسهيل جمع السيولة النقدية لنمو الشركات

إن طريقة اصدار الأسهم هي أسهل الطرق وأكثرها شيوعا لتمويل نشاطات الشركة التوسعية ومن الأمثلة على نشاطات الشركة التوسعية الاستحواذ على شركات أخرى وتوسيع الخطوط الإنتاجية وزيادة الحصة السوقية والاندماجات الخ....

تحفيز المدخرات نحو الاستثمار

بدلا من أن يضع المدخر نقوده في المصارف بعوائد منخفضة نسبيا فإن سهولة الاستثمار في السوق المالية يحفز المدخر لوضعها فيه وبالقطاعات الاقتصادية المختلفة. ولكى يتم تشجيع افراد المجتمع على الاستثمار فيجب أولا أن يتم خفض سعر الفائدة في المصارف وفتح مجالات للاستثمار في المجتمع وتشجيع صغار المستثمرين باعفائهم من الضرائب لمدة معينة ومساعدتهم على تسويق منتجاتهم وتدريب من يحتاج منهم للتدريب مع العمل على فتح اسواق جديدة لهولاء المستثمرين.

مساعدة الحكومة والشركات على جمع النقود للمشاريع الإنمائية

من الممكن أن تفكر الحكومات باقتراض الأموال وذلك لتغطية تكاليف مشاريع البنى التحتية وتسهل السوق المالية الأمر من خلال طرح سندات في هذه السوق.

إعادة توزيع الثروة

نظرا لاتساع الشريحة في الأسواق المالية فإن المكاسب تساعد في تضييق الفجوة بين الأغنياء والفقراء

تحفز حوكمة الشركات

لأن السوق المالية تساهم في توسيع قاعدة المساهمين فإن الشركات تسعى إلى استقطاب مساهمين أكثر لخدمة أهدافها التوسعية هذه ومن أهم معايير استقطاب هؤلاء المستثمرين كفاءة الإدارة في تحقيق غايات المساهمين لذلك فإن الاتجاه العام أن شركات المساهمة المطروحه للجمهور أو ما يطلق عليها شركات الاكتتاب العام يلزم ان تتوافر فيها الكفاءة الإدارية بدرجة أكبر من شركات المساهمة التي لم تطرح للاكتتاب العام أو ما يطلق عليها الشركات العائلية، حيث انه كلما التزمت الشركة بقواعد الحوكمة كلما زادت ثقة المستثمرين فيها.

تعد مؤشرات الأسهم مقياس للأداء الاقتصادي

ان الأسواق المالية تعمل كمرآة للاقتصاد ((في غالب الأحيان)) وذلك من خلال تفاعل قوى العرض والطلب وتأثر هذه القوى بالحالة الاقتصادية.
فالمؤشر العام لأسعار الأسهم في السوق المالي يعد من المؤشرات السابقة للأحداث باعتبار أن أسعار الأسهم هي انعكاس لتوقعات الأحداث الاقتصادية التي ستسود مستقبلا وعليه فإن التحرك في مستوى المؤشرسوف يعكس الوضع الاقتصادي الذي سيسود وبالتالي يساعد راسمي السياسة الاقتصادية من اتخاذ التدابير الصحيحة تؤدي البورصة دورا هاما في الحياة الاقتصادية، وإذا ما حاولنا عرض أهم الوظائف التي يمكن أن تؤديها، فيمكن حصرها فيما يلي:
(1) تنمية الاقتصاد القومى عن طريق تشجيع توجيه المدخرات للاستثمار في الأوراق المالية، حيث تشجع سوق الأوراق المالية صغار المدخرين وكبارهم ممن لديهم فائض مالى لا يستطيعون استخدامه في القيام بمشاريع مستقلة بأموالهم نظرا لعدم وجود فكرة استثمارية لديهم، ومن ثم فإنهم يفضلون شراء أوراق مالية على قدر أموالهم، وهذا يساعد على خدمة أغراض التنمية وجدير بالذكر ان القوة الشرائية للنقود تنخفض بمضى الزمن وعلية فان الاستثمار للاموال يساعد على زيادتها للحد من تأكلها بفعل التضخم.
(2) المساعدة في تحويل الأموال من الفئات التي لديها فائض (المقرضين) إلى الفئات التي لديها عجز (المقترضين). فالمقرضون يقومون بتخفيض نفقاتهم الاستهلاكية الحالية مقابل الحصول على دخول أعلى في المستقبل عند حلول آجال استحقاق تلك القروض، وعندما يقوم المقترضون باستخدام تلك الأموال المقترضة في شراء وتأجير عناصر الإنتاج، فإنهم سوف ينتجون دخولا أعلى، وبالتالي زيادة مستوى المعيشة ليس فقط للمقترضين بل لكل فئات المجتمع.
(3) المساهمة في تمويل خطط التنمية عن طريق طرح أوراق مالية حكومية في تلك السوق. حيث رافق بروز أهمية الأوراق المالية التي تصدرها شركات المساهمة ازدياد التجاء الحكومات إلى الاقتراض العام من أفراد الشعب، لسد نفقاتها المتزايدة وتمويل مشروعات التنمية، وذلك عن طريق إصدار السندات والأذون التي تصدرها الخزانة العامة ذات الآجال المختلفة، ومن هنا صارت هذه الصكوك مجالا لتوظيف الأموال لا يقل أهمية عن أوجه التوظيف الأخرى.
(4) المساهمة في دعم الائتمان الداخلي والخارجي. حيث إن عملات البيع والشراء في بورصة الأوراق المالية تعد مظهرا من مظاهر الائتمان الداخلي، فإذا ما ازدادت مظاهر هذا الائتمان ليشمل الأوراق المالية المتداولة في البورصات العالمية أصبح من الممكن قبول هذه الأوراق كغطاء لعقد القروض المالية.
(5) المساهمة في تحقيق كفاءة عالية في توجيه الموارد إلى المجالات الأكثر ربحية؛ وهو ما يصاحبه نمو وازدهار اقتصادي. وهذا الأمر يتطلب توافر عدة سمات في سوق الأوراق المالية، يمكن إيجازها فيما يلي:
(أ) كفاءة التسعير: بمعنى أن تعكس الأسعار كافة المعلومات المتاحة.
(ب) كفاءة التشغيل: بمعنى أن تتضاءل تكلفة المعاملات إلى أقصى حد، مقارنة بالعائد الذي يمكن أن تسفر عنه تلك المعاملات.
(ج) عدالة السوق: بمعنى أن تتيح السوق فرصة متساوية لكل من يرغب في إبرام الصفقات.
(د) الأمان: ويقصد به ضرورة توافر وسائل للحماية ضد المخاطر التي تنجم عن العلاقات بين الأطراف المتعاملة في السوق، مثل مخاطر الغش والتدليس وغيرها من الممارسات اللاأخلاقية التي يعمد إليها بعض الأطراف.
(هـ) عمق السوق: ويقصد به وجود عدد كبير من اوامر البيع والشراء على كل ورقه مالية بحيث انه كلما كان هناك عرض كلما كان هناك طلب يقابله.
(و) استمرارية السوق: أي عدم وجود تقلبات سعرية أو اختلافات سعرية في أثناء جلسة التداول للورقة المالية.
(ز) تحديد أسعار الأوراق المالية بصورة واقعية على أساس من المعرفة الكافية ودرجة عالية من العدالة. حيث يتم تحديد أسعار الأوراق المالية عبر المفاوضة أو المزايدة (المزاد العلني) والتي تعكس بصورة أقرب إلى الدقة رأي المتعاملين في السعر المناسب للورقة المالية وفقا لظروف السوق السائدة، بالإضافة إلى ما تقوم به الشركات والجهات الاقتصادية من نشر كافة البيانات المتعلقة بالشركات وصكوكها وأرباحها ومراكزها المالية؛ وهو ما يحول دون خلق سعر غير واقعي للورقة المالية. ويمثل هذا السعر أفضل الأسعار بالنسبة للبائع (أعلى سعر طلبHighest Bid) وللمشتري (أدنى سعر عرض Lowest Offer). (7) إن سوق الأوراق المالية تعتبر أداة هامة لتقويم الشركات والمشروعات. حيث تساهم في زيادة وعي المستثمرين وتبصيرهم بواقع الشركات والمشروعات، ويتم الحكم عليها بالنجاح أو الفشل. فانخفاض أسعار الأسهم بالنسبة لشركة من الشركات دليل قاطع على عدم نجاحها أو على ضعف مركزها المالي؛ وهو ما قد يؤدي إلى إجراء بعض التعديلات في قيادتها أو في سياستها أملا في تحسين مركزها.
(ح) تحويل الانتظار وتحويل المخاطر: حيث يستطيع المستثمر ان يتخلص من الاوراق المالية التي لا يقدر على تحمل مخاطرها أو لا يستطيع ان يتحمل الانتظار فيها لحين تاريخ استحقاقها ويقوم بتحويلها إلى طرف اخر

سلبيات أسواق المال

تحليل نظري للمضاربة

يجدر التمييز بين الاستثمار في الشركات عن طريق السوق المالي بهدف الحصول على نسبة من أرباح تلك الشركات وهو بكل تأكيد مفيد لتلك الشركات ويساهم في نشاط الاقتصاد، عن طريق الاستثمار في السوق المالي وشركاته بهدف المضاربة، وهو الحافز الرئيسي للمستثمرين في السوق. وبالنسبة لهؤلاء، أفراداً أو مؤسسات، لا يعتبر السوق المالي منتجاً للثروة كما هي التجارة، بل ساحة لتبادل الثروة فقط، إذ يحتمل ولو نظرياً أن تتمكن كل الشركات في أي نشاط تجاري عادي من تحقيق الأرباح أو عدم التعرض للخسائر على الأقل، لكن ذلك غير ممكن عن طريق المضاربة في الأسواق المالية حتى نظرياً، فكل ربح عن طريق المضاربة في السوق المالي لا بد من أن تقابله خسارة طرف آخر. ولو بعد حين.
الطرف الاستثماري الحقيقي في السوق هو إدارة السوق بالإضافة إلى الوسطاء الذين يتقاضون عمولات مفروضة على كل عملية تداول. وبالتالي فهم يضمنون ربحهم سواء خسر المتداول أم ربح.

غياب السيولة عن الاقتصاد "الحقيقي"

ويساهم السوق المالي في غياب السيولة عن الاقتصاد، إذا يتسبب ضخ السيولة في السوق المالي خصوصاً أثناء فترات صعود السوق وارتفاع الأسعار في تشجيع الناس على استثمار مدخراتهم ودخلهم ورؤوس أموالهم للمضاربة في السوق المالي. وبالتالي يلاحظ تباطؤ في نشاطهم الاقتصادي خلال تلك الفترات.

الأسواق منقطعة عن الواقع

اعتبر الاقتصادي البريطاني جون مينارد كينز في كتابه النظرية العامة في التشغيل والفائدة والنقود (الباب الثاني عشر) أن البورصة أشبه بمباراة جمال أي أنّ الربح في البورصة يقتضي ألا تشتري أسناد الشركة الأكثر ربحا بل أسناد الشركة التي يعتقد الجميع أنها تحقق أكثر ربح.
ويؤدي هذا الفارق اللطيف إلى استعمال مبالغ فيه للدعاية والإعلام إذ أنّ الشركة لا تحتاج أن تكون رابحة بل أن تُوهِم أغلبيةَ الفاعلين بهذا ثمّ أن تعلم القاصي والداني بأن الأكثرية تعتقد بأنها رابحة، مما سيزيد من ثقة الفاعلين بها وإن على أسس وهمية.
وتشهد على ذلك فضائح مالية من قبيل قضيتي إنرون وورلدكوم اللتين خرّبت حياة الألوف من الناس.

اعراض المضاربين عن الاقتصاد الحقيقي

يتسبب دخول مستثمرين كثر غير متعودين على المضاربة في السوق بضياع مدخراتهم ورؤوس أموالهم، كما يشجع الكثيرين على الكسل والتراخي، فالتداول في السوق لا يتطلب من وجهة نظر الكثيرين، إي جهد، ولا يتطلب فتح شركة، ولا توظيف موظفين، ولا استخراج موافقات وتراخيص وحسابات ورواتب، مما يعني وعوداً بأرباح كبيرة، دون جهود مقابلة، لكن السوق لا يفي دائماً بتلك الأحلام.

انهيار السوق المالي

تتحرك كل الأسواق المالية في شكل موجة تكون في محصلتها النهائية متصاعدة، لكنها تتعرض لانخفاضات متفاوتة المدة والشدة خلال الزمن. وتتحول عملية التداول في السوق المالي إلى ظاهرة اجتماعية في مراحل معنية، مما يعني ضخ سيولة إضافية في السوق، وارتفاع أسعار الأسهم فوق كل الحدود المنطقية، وتتحول بالتالي قضية المضاربة في السوق إلى الشغل الشاغل للناس، وأمام هذه الأرباح الخيالية التي يشعر البعض بأنها في متناول يديه، أو يكون البعض الآخر قد حققها في الواقع، يبادر الكثيرون إلى ضخ المزيد أيضاً من السيولة في السوق المالية، مما يزيد في تصاعد الأسعار إلى حدودها القصوى والنهائية، حين يتم ضخ كل السيولة المتاحة في السوق، وعند ذلك لا يبقى سوى وقت قليل لحدوث الانهيار ومعه تنهار أحلام الكثيرين كما جرى في فقاعة التوليب في هولندة قبل 300 سنة
أوباما و بوتين
أبلغ الرئيس الأميركي باراك أوباما الكونغرس أنه يعتزم رفع روسيا من برنامج يسمح بواردات لبعض السلع معفاة من الرسوم الجمركية والمعروف باسم النظام المعمم للأفضليات (جي إس بي) والمخصص للدول النامية.

وينتظر برنامج جي إس بي حاليا إعادة إقراره في الكونغرس، وبمجرد أن يحدث ذلك فإن الولايات المتحدة لن تستمر في السماح لسلع من روسيا مثل مواد تصنيع الصلب والإطارات والسيراميك بدخول البلاد من دون رسوم جمركية.
وبرر البيت الأبيض هذا القرار بأن روسيا انتقلت العام الماضي إلى لائحة الدول ذات "الدخل المرتفع" في تصنيف البنك الدولي.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الأميركية جاي كارني إن "روسيا تقدمت بما فيه الكفاية من وجهة النظر الاقتصادية كي لا تستحق معاملة تفضيلية تمنح إلى الدول الأقل تقدما".
ويبدو أن هذا الإجراء رمزي بشكل كبير، لأنه لن يؤثر إلا في قسم ضئيل من الصادرات الروسية إلى الولايات المتحدة، حسب أرقام المكتب التمثيلي الخاص للتجارة الخارجية.
وفي عام 2012 صدرت روسيا سلعا إلى الولايات المتحدة بما قيمته حوالي 29 مليار دولار، بينها 544 مليون دولار فقط استفادت من النظام التفضيلي.
وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض كاتلين هايدن في رسالة بالبريد الإلكتروني "إن تصرفات روسيا في ما يتعلق بأوكرانيا كونها غير مرتبطة بشكل مباشر بقرار الرئيس بشأن أهلية روسيا لفوائد برنامج جي إس بي إلا أنها تجعل من المناسب بشكل خاص أن تتخذ هذه الخطوة الآن
زاد البابا فرنسيس، بمناسبة عيد الفصح، من وتيرة انتقاده للنظام الاقتصادي العالمي، معتبرا أن "الطمع هو أحد أسباب عدم الاستقرار في العالم ."
وجاء تعليق البابا بمناسبة قداس عيد الفصح، الذي شهد أيضا غسل البابا أرجل نساء ومسلمين اثنين، وقال فيه إنّ "السلم في العالم أجمع، مازال يترنح بسبب الطمع الذي يلهث وراء الربح السهل ."http://aldewan7.blogspot.com/
البابا فرنسيس
وتعكس التصريحات الأساس الجديد الذي بات لا يغيب عن عظات البابا وتصريحاته: مكافحة اللاعدالة.
ولم يكتف فرنسيس فقط بدعوة الناس إلى مساعدة الفقراء وإنما حثّ عدة مرات على تعديل النظام الاقتصادي العالمي الحالي، بسبب "شرّ فضيحة الفقر وعبودية الاستفادة مهما كانت التكاليف."
ويوما إثر يوم بدأت تتضح عقيدة البابا الاقتصادية، وفقا للمحللين، والتي تتركز حول رفض أي نظام مالي يخدم أصحاب السلطة والمرفهين.
وأضاف رئيس شبكة "أطلس" إليخاندرو شافان أنّ عقيدة البابا الاقتصادية تعتمد على ثلاثة فصول "لا لاقتصاد الإقصاء" و"لا لتسلط المال" و"لا لنظام مالي يحكم ولا يخدم" ."
وانتقد البابا في عدة عظات تحوّل المال من التركيز على البشر إلى التركيز على الأشياء "حيث أنّ الإنسان تقلص إلى أن يكون عبدا لواحدة من إحدى حاجاته: الاستهلاك."
وأضاف المحلل أنّ نشأة البابا وعمله في الأرجنتين لعب دورا في إطلاعه على فساد الحكومات ومساوئ اللاعدالة الاجتماعية والاقتصادية.
ويعتقد أنّ البابا يدعم "خيارا ثالثا" بين الرأسمالية والاشتراكية بين الاقتصاد الحر والماركسية."
لكن أستاذ الثيولوجيا والدراسات الدينية في جامعة فيلانوفا جيرالد بيير يعتقد أنّ البابا فرنسيس "يدعم اقتصادا يوفر مزيدا من الوظائف وفرصا أفضل تسمح للناس بالمشاركة" ويقول إنّه "على نفس طريق البابا يوحنا بولص الثاني والبابا بينديكتوس الذين كانا يدعمان بوضوح اقتصاد الأسواق الحرة أكثر من المثل الاشتراكية فيما يتعلق بالمساعدة على تنمية الثورة رغم انتقادهما لذلك بعض المرات."
ومن الواضح أن فرنسيس يتعامل مع ما يدعو إليه على أساس أنها أسلوب حياة يومي، فهو لا يكتفي بقولها وإنما اختار أسلوبا بسيطا للعيش خارج قصر الفاتيكان.

دبي تصادر بضاثع مقلدة

أعلنت دبي عن ضبط أكبر مجموعة متنوعة من مستحضرات التجميل والعناية بالجسم المقلدة، وصل عددها إلى 4.1 مليون قطعة، تصل قيمتها إلى 16 مليون درهم، وتم العثور عليها في مصنع ومستودع تابع له في منطقة صحراوية.
وذكرت وكالة أنباء الإمارات الرسمية، أن دائرة التنمية الاقتصادية بدبي وبالتعاون مع إدارة مكافحة الجرائم الاقتصادية، في  الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي، تمكنت من ضبط مصنع ومستودع يحتوي على بضائع تعد أكبر ضبطية لمجموعة متنوعة من مستحضرات العناية بالجسم والتجميل "عبوات الشامبو والصابون بالإضافة إلى كريمات العناية بالبشرة".
وحذر الرائد عارف الشيخ مدير ادارة مكافحة الجرائم الاقتصادية بالوكالة من أن جرائم الغش والتقليد تشكل خطرا على المستهلك من جميع النواحي منها الصحية والبيئية والاقتصادية، "ولما لها من تأثير سلبي على السمعة الاقتصادية للحركة التجارية بدبي من ناحية وللعلامات التجارية العالمية التي يتم تقليدها من خلال تضليل المستهلك في العلامات التجارية" .
وقال إبراهيم بهزاد مدير أول حماية حقوق الملكية الفكرية في دائرة التنمية الاقتصادية "تشكل الضبطية الأخيرة لقطاع الرقابة التجارية وحماية المستهلك أكبرعملية ضبط لمنتجات العناية بالجسم والتجميل وجاءت تلك النتائج من خلال حرص فريق العمل على التحري المستمر والقيام بالزيارات الميدانية والحملات التفتيشية المنظمة والعشوائية، للكشف عن أي عمليات بيع أو ضبط منتجات مقلدة."
 وقال إنه تم تجريد المصنع والمستودع الخاص به من كافة البضائع المقلدة إلى جانب تغريم المنشأة
منزل بالطباعة ثلاثية الأبعاد
- يتجمع حشد من المتفرجين الفضوليين في شمال العاصمة الهولندية أمستردام للنظرإلى ثلاثة هياكل غريبةويبلغ طول القطع البلاستيكية الكبيرة 2.5 متر وعرضها 1.7 متر، وتبدو كأنها محاولة مربكة في الفن السريالي. ولكن المظاهر يمكن أن تخدع .
وقال المهندسون المعماريون في الشركة الهولندية "داس" المشرفة على المشروع إن هذه المكعبات السوداء تشكل المرحلة الأولى لأول منزل بالطباعة الثلاثية الأبعاد.
وتم بناء المنزل باستخدام آلة "كامير مايكر" وهي نسخة عملاقة لطابعة ثلاثية الأبعاد، والتي تنتج مواد تبلغ سماكتها 10 مرات أكثر من المواد المعتادة.
وسيتخذ الهيكل شكل منزل يتألف من 13 غرفة، مصنوعة من عشرات العناصر المنفصلة والمتداخلة.
وأوضحت مؤسسة ومديرة "داس" مارتين دي فيت أن هذه الغرف ستشكل كيانات هيكلية من تلقاء نفسها، وسنضعها فوق بعضها لبناء منزل."
ويتم طباعة الجدران الداخلية والخارجية للمنزل في الوقت ذاته مع المسافات المتروكة بين الأسلاك الكهربائية والأنابيب، ومن ثم تمتلئ هذه المساحات بالخرسانة للعزل والتعزيز.
أما المواد الأولية المستخدمة فصنعت من البلاستيك الحيوي المصنوع من 80 في المائة من الزيوت النباتية، ولكن يجري حاليا اختبار مواد أخرى لملاءمتها .
ويلزم ما بين ستة وعشرة كتل لبناء غرفة واحدة. وتستغرق عملية الطباعة وتجميع المنزل فترة ثلاث سنوات. وأوضح دي فيت، أن "مشروع أمستردام هو تجربة لاختبار التحديات والتكاليف المترتبة على تشكيل منزل بهذه الطريقة."
وأشار إلى أن "الطباعة باستخدام مادة البلاستيك، تمكن المهندسين من إعادة تدوير المواد، والتصميم ومن ثم إرسال التصميم رقميا وطباعته بالضبط في المكان الذي يحتاج الزبون إليه بدلا من نقل كل شيء إلى الموقع."
وتصمم البيوت لتناسب أذواق مالكيها، ويتم نقلها قطعة وراء الأخرى إلى موقع جديد إذا لزم الأمر قبل أن يتم وضعها معا مرة أخرى وفقط من خلال استخدام الكمية المحددة من المواد اللازمة، ما يحد من تقليص النفايات خلال إجراء العملية .
وترى دي فيت أنه بالإمكان صنع الأثاث، والقطع الفنية والحرف اليدوية في الكتل التي تشكل منزل مبني بأسلوب الطباعة الثلاثية الأبعاد.
وبينما قد تكون الفوائد المحتملة لبناء منزل بهذه الطريقة جذابة، فلا يزال هناك العديد من التحديات قبل أن تثبت التكنولوجيا فعاليتها من الناحية الهيكلية، والمعيشية، والاقتصادية .
وبرأي دي فيت أن التكاليف النهائية للمشروع لا تزال غير معروفة. ونفت دي فيت إمكانية أن تتمكن الطباعة الثلاثية الأبعاد أن تحل محل تقنيات بناء المساكن القائمة في أي وقت قريب .
ووفقا للدكتور فيل ريفز، العضو المنتدب لشركة الاستشارات والبحوث الثلاثية الابعاد في المملكة المتحدة "إيكونوليست"، فإن طباعة منزل ثلاثي الأبعاد تتطلب وقتا أطول وتتعارض مع تقنيات البناء الحالية والتي تعتبر فعالة نسبيا .http://aldewan7.blogspot.com/
أعلنت شركة فيليبس الهولندية اليوم الاثنين صفقة استحواذ كبيرة في قطاع الإنارة بالسعودية، وذلك في مؤشر على رغبتها في تقوية موقعها بإحدى كبريات اقتصادات المنطقة، وأضاف الشركة المتخصصة في قطاع المعدات الكهربائية أنها اشترت حصة 51% في شركة الإنارة العامة بقيمة 235 مليون دولار، وستظل الحصة المتبقية في حوزة شركة ألينس.

وبموجب هذه الصفقة ستتأسس شركة جديدة ستوظف قرابة 1300 شخص، وستحمل اسم فيليبس الإنارة السعودية، وحسب بيان للشركة فإن الشركة الجديدة ستصبح من كبريات الشركات في مجال الإنارة بالمملكة، وتعول فيليبس على توقع تزايد الإقبال على المصابيح الاقتصادية في السنوات المقبلة.

وقالت فيليبس إنها تسعى للاستفادة من النمو الاقتصادي المتصاعد للمملكة العربية السعودية، ويعود حضور الشركة الهولندية في أكبر اقتصاد عربي إلى قرابة ثمانين عاما.

وتضيف الشركة أن سوق الإنارة في السعودية سيشهد نموا لافتا في الفترة ما بين عامي 2014
و2018 مدفوعة بالاستثمارات في قطاعات البناء، وأيضا نتيجة استثمارات القطاعين العام والخاص في مشروعات الإنارة بواسطة مصابيح منخفضة الاستهلاك.

للإشارة، فإن فيليبس -التي تأسست عام 1891- كانت متخصصة لمدة طويلة في إنتاج أجهزة التلفاز والأجهزة الإلكترونية المنزلية، غير أنها منذ عقود طورت إنتاجها في مجال المواد الطبية.
سجلت قطر معدل نمو اقتصادي بواقع 6.5% في 2013 بفضل نمو أنشطة البناء وتوافد العمال الأجانب استعدادا لاستضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2022.
وتباطأ النمو في الربع الأخير من العام الماضي بفعل هبوط حاد في قطاع النفط والغاز الذي يشكل أكثر من نصف حجم اقتصاد البلاد البالغ 202 مليار دولار، غير أن قطاعات أخرى تواصل نموها السريع.
وقال كبير الاقتصاديين للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في بنك إتش.أس.بي.سي سايمون وليامز إن مجموعة البيانات مشجعة جدا، وربما يكون الرقم الأساسي منخفضا قليلا نتيجة هبوط أنشطة النفط والغاز، لكن أداء القطاع غير النفطي يظل قويا جدا وهو ما يدفع الاقتصاد إلى الأمام.
ونما الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي بنسبة 10.4% بين أكتوبر/تشرين الأول وديسمبر/كانون الأول الماضيين، منخفضا قليلا من 10.9% في الربع السابق، بحسب البيانات الأولية لجهاز الإحصاء القطري.
وقال الجهاز إن معدل النمو المرتفع في الربع الأخير من العام الماضي يرجع إلى زيادة في خانة العشرات في قطاعات التشييد والتجارة والضيافة والقطاع المالي في ظل زيادة عدد السكان بنسبة تتجاوز 12%.
وتباطأت وتيرة نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 5.6% في الربع الأخير، مقارنة مع 6.9% في الربع السابق له بعد تعديل الأرقام بالزيادة.
وهبط إنتاج قطاع النفط والغاز 1.1% على أساس سنوي في الربع الأخير من العام الماضي، مقارنة بزيادة 1.4 في الربع الثالث بعد التعديل.
وأظهرت البيانات أن القطاع كان سببا في تسجيل الربع الأخير أقل وتيرة نمو على أساس سنوي منذ الربع الثالث لعام 2012.
ينتظر أن تبدأ شركة طيران خاصة جديدة بـسوريا في تسيير رحلاتها في مايو/أيار المقبل رغم ما تشهده البلاد من حرب بين النظام والمعارضة المسلحة، وقال إسماعيل شرف نائب المدير التجاري لشركة كندة للخطوط الجوية إن الشركة ستعمل انطلاقاً من مطار دمشق الدولي ومدينة اللاذقية الساحلية والتي تتوفر بدورها على مطار دولي.

وأضاف أن هدف الشركة الجديدة إقامة رحلات إلى أكثر من عشر وجهات في غضون عام، بما فيها الإمارات والكويت والعراق. وتأمل في إضافة لبنان والأردن أيضاً، على حد تصريح المسؤول نفسه.

وقد سجلت الشركة طائرة بوينغ 737-400 تابعة لشركة الأردنية للطيران، كما وقعت صفقة  للحصول على طائرة إيرباص 320 من شركة إيولوس إير (المسجلة في غامبيا وتوجد مكاتبها بالإمارات). ووفق شرف فإن المساهمين الثلاثة الكبار في كندة مواطنون سوريون.

وصرح المتحدث نفسه بمكالمة هاتفية بأن هناك طلباً كبيراً لخدمات شركة طيران ثانية بسوريا إلى جانب الخطوط السورية، والتي كانت تسير رحلاتها طيلة الأزمة السورية المستمرة انطلاقاً من مطار دمشق، وأضاف أن الأخير أصبح "آمناً للغاية في الأشهر الستة أو السبعة الأخيرة". وسبق للمعارضة المسلحة أن استهدفت المطار العام الماضي، ولكن النظام استطاع تأمين هذه المنشأة الحيوية.
"أولى رحلات شركة كندة تأجلت بسبب عدم اكتمال إجراءات ووثائق في سوريا، إذ كان يفترض أن تنطلق الرحلات بداية العام الحالي"
تأجيل الرحلات
وكان من المنتظر أن تنطلق أولى رحلات كندة في يناير/كانون الثاني الماضي، ثم تأجلت حتى الأول من أبريل/نيسان المقبل، ولكنه وقع تأجيل ثان (يضيف شرف) إلى الأول من مايو/أيار المقبل، وذلك بسبب عدم الانتهاء من بعض الوثائق والإجراءات في سوريا.

وتواجه هذه الشركة الجديدة حزمة واسعة من العقوبات الاقتصادية الأوروبية والأميركية وأيضا العربية، والتي دفعت الخطوط السورية -المملوكة لحكومة دمشق- إلى عدم تحريك عدد من طائراتها بسبب عجزها عن شراء أجزاء من أجل تشغيلها، ويعترف شرف بهذا الواقع قائلا "العقوبات تجعل الأمر صعبا جدا بالنسبة إلينا، ونتمنى أن نستطيع تجاوزها".

يُذكر أن الخطوط السورية احتكرت قطاع النقل المدني في البلاد لأربعة عقود، واستمر الوضع إلى عام 2008 حين أقر البرلمان إحداث شركة طيران تحت اسم "لؤلؤة سوريا" ويملكها رجل الأعمال المعروف رامي مخلوف (ابن خال الرئيس بشار الأسد) والذي فرضت عليه عقوبات. وقد أوقفت هذه الشركة نشاطها بعد شهر من انطلاقتها بعدما فسخت شركة إسبانية تؤجر لها الطائرات العقود معها جراء عقوبات أميركية على دمشق
نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—أعلنت شركة تويوتا لتصنيع السيارات اليابانية، عن استدعائها لـ2.1 مليون سيارة حول العالم من طرازات مختلفة وذلك لخلل فني قد يؤدي إلى توقف السيارة بشكل مفاجئ.
وبينت الشركة أن السيارات التي يشملها هذا الاستدعاء هي من طرازات بريوس و راف4 وتاكوما ولكزس ار اكس 350، وأن الخلل يتمثل في احد البرامج المدخلة إلى السيارات وارتفاع حرارته الأمر الذي يؤدي إلى توقف السيارة في حالات نادرة.
واحتل طراز بريوس أعلى قائمة هذا الاستدعاء بـ1.9 مليون سيارة مصنعة بين عامي 2010 و2014.