صحيفة ديوان الأنباء: بقلم زهير عبداللهأخبار العالم،أخبار الاقتصاد،مواضيع إجتماعية،تكنولوجيا،
Select Menu

f

Feature

أخبار العالم

عجائب و غرائب

الأسلام و الحياة

علوم و تكنولوجيا

سياحة و سفر

أخبار الاقتصاد

منوعات

تاريخ الموضة
أبدأ حديثي عن الموضة بدعابة حقيقية وهي أن المرأة هي سبب وجود الموضة ,فبعد أن اغرت أدم بأكل التفاحة أصبحا عاريان وبدأ يستران أنفسهم بأوراق الشجر وبذلك تكون أوراق الشجر هي اول موضة أستخدمها الأنسان ومن ثم طور الأنسان الموضة إلى أرتدأ جلود الحيوانات لستر جسده ,وأصبح هذ1ا مفهوما ساريا للإنسان مهما أختلف الزمان والمكان أو الثقافة
وتطور الزمن وتطورت معه أشكال الملابس وأنواعها فأصبحت هناك ملابس خاصة بالنساء وملابس للرجال وملابس للعمل وملابس للحروب للطب وللرياضة وظل الأنسان يطور ويكتشف أنواع الأقمشة ويستخرج خامات ملابسه من جلود الحيوانات والمواد الزراعية والمعادن ومنذ القدم وحتى الان اختلفت مقايس الجمال وتغيرت تغيرا جذريا فما كان مستحبا في الماضي ,ربما أصبح اليوم غير ذلك والعكس صحيح وأنعكس ذلك على الأزياء والملابس وطريقة ارتدائها
-وقد نما الاحساس بالموضة عبر العصور المختلفة فتطور استخدام كلمة موضة انتداء من اواخر العصور الوسطى , فالكلمة اللاتينية modusكانت تعني الطريقة وفي سنة 1393 كانت كلمة موضة تعني بالفرنسية facon أو الطريقة أيضا وهذه هي الكلمة التى تطورت بالإنجليزية وفي نفس السنة ظهرت الكلمة لتعني الطريقة ال.ية  للاهتمام بالملابس ,وفي سنة 1549صارت موضة تعني أن تصبح على الموضة , أي متطوراً في ملابسك و ابتدأ من سنة 1340وحتى سنة 1350 أنقسم شكل الملابس الى قسمين, ملابس عليا وملابس سفلى ,فالرجل في تلك الفترة كان يرتدى قطعتين , قطعة من اتيل تصل الى اعلى الفخذين وسترة قصيرة مبطنة وذلك لحماية جسمه , أما السيدات فكن يرتدين قطعتين جونلة طويلة وكورساج أي جزء علوى يعلو الجونلة
وفي نهاية القرن السادس عشر أحتلت الملابس في فرنسا مكانة مهمة وأصبح للزي الفرنسي أهمية خاصة وشكل مميز وذلك في الفترة التى سبقت الثورة الفرنسة حيث كانت السيدات يرتدين الجونلة الواسعة المنقوشة الضاغطة على الخصر و اما الكور ساج فكان يضغط على الصدر ويبين ملامحه ومفاتنه
-وبعد قيام الثورة الصناعية انتشرت صناعة الاقمشة و الاقطان وأصبحت الموضة صناعة وتجارة وظهرة مهن  جديدة كمهنة الترزي والكوى ومصمم الموضة والبائع , ومع بداية سنة 1780أنتشرت محلات بيع الملابس وزاد انتشارها خلال القرن التاسع عشر وبالتالي ازدهرت صحافة الموضة التي تقوم على الترويج لها ومع كل التطورات ظل الفستان هو ملك الموضة والأناقة للسيدات وأمتد التصميم والابتكار ليشمل الإكسسوار ومكملات الزينة .
وأخيرا –ان الملابس والأزياء تعتبر كاللغة المليئة بالرموز تعبر عن شخصية صاحبها ,
-
زهير عبدالله

زهير عبدالله - كاتب
من رحم التسلط تولد المنغصات كلها وتتفرع المشاكل فينسى الناس المشكلة الرئيسية وهي الفقر والجهل والتخلف والمرض والحروب والكوارث ويفكر في الفروع الناشئة عن الأصل وهو التسلط.
- لنضع تسلسل للأمور ولنبدأ من الفرد، الفرد هو جزء من عائلة تشكل كيان فإذا نظرنا إلى العائلات على سبيل المثال ، نجد أن هناك سبب رئيسي لفشل بعض الأبناء وسبب ذلك هو تسلط الأباء عليهم .
ـ هذا صحيح ولكن الأب يتسلط على ابنه من باب التربية والإرشاد إلى ما هو جيد.
ـ نعم ولكن من وجهة نظره هو بعقلية العصر الذي كان يعيشه هو والأفكار الذي يؤمن بها هو ، وبالتالي فقد مح هذا الأب شخصية أولاده من الوجود ودمر أحلامهم وطموحاتهم ومستقبلهم
ـ ولكن هذا سببه الجهل.
ـ نعم ومن أين جاء هذا الجهل إلى الأبوين من مورثات قديمة سببها التسلط ودعنا ننتقل من جو العائلة إلى جو العمل،
- من يدخل جو العمل يجد أن هناك متسلطون، هدفهم هو تحطيم أي طموح خوفاً من أن يكون هذا الطموح صحيح وبالتالي يكشف أوراقهم الزائفة ويصبحون لا معنى لوجودهم.
- وإليك مثال أخر العلاقة بين الزوجين ، أن سبب الكثير من انهيار العلاقات الزوجية سببها التسلط ، تسلط أحد الزوجين على الاخر سواء أكان الزوجة أو العكس : وهكذا نجد أن التسلط موجود حيثما تحركنا ونجد المشاكل موجودة بوجود التسلط .
- والسلطة مطلوبة لاستمرار حياة الناس ولا يمكن الاستغناء عنها في أي مكان في المنزل
- في القرية - في المدينة - في الدولة
ـ والسلطة تعني تنظيم أمور الحياة ونشر المساواة بين الناس في كل الامور وهكذا تكون محصلتها [ العدل ] والعدل شمس تسطع بنورها على الجميع.
- إن السلطة أما أن تكون عدل أو تسلط، والوضع السائد في هذا الكواكب هو [التسلط ]وبناء مؤسسات العدل المصطنع المفصل على مقاس أصحابه.
- نتساءل هل يوجد عدل مصطنع ؟
ـ نعم إن المتسلطين عندما يمتلكون سلطة فأول شيء يفكرون به إنتاج العدل المصطنع، ولكل متسلط فكرة في العدل المصطنع.
وهكذا تتحول السلطة إلى تسلط وتدور الألة لتنتج عدل مصطنع يدوم ما دام صاحبه متسلط .
- وهناك سؤال :
 لماذا يحب المتسلطين التسلط، مع أنهم يعلمون أن النتيجة ستكون سيئة حتماً والأمثلة أمام أعينهم كثيرة لمن سبقهم من المتسلطين.
ـ وادخل في علم التحليل النفسي:
ـ هؤلاء يعانون من مرض نفسي متأصل بأنفسهم نتيجة عدم الثقة بالنفس والشعور بالنقص، لذلك يصبح التسلط عندهم متعة ولذة جميلة.
ـ فكلما كان العقل فارغ من الأفكار العلمية المفيدة كان صاحبه متسلط أكثر فهو لا يعرف ماذا يريد، ربما يكون الهدف الوحيد هو استعباد من حوله بأي وسيلة كانت ، هؤلاء يعيشون في عقلية القراصنة  وعقلية الزير وسيرة عنتر، متناسين أخلاق عنتر..
 وليس شرط أن يكون هؤلاء كلهم ظاهرين ، ربما يكون شخص من هؤلاء يعيش في كوخ ولا يملك ثمن طعامه ومع ذلك تجده متسلط مكبوت فإذا حدثك تجد حديثه عن أمور بدايتها ونهايتها هي التسلط تجده يحفظ القصص التي تتحدث عن أي أنسان كان متسلط ، ربما قاطع طريق أو مروج مخدرات أو مسؤول حالي أو سابق متسلط ، أو حتى امرأة متسلطة على زوجها أو العكس ، وتجد هذه الأفة .
ـ الأرضية الخصبة لتنتشر بسرعة في المجتمعات نتيجة ظروف طارئة ،فيصبح مقياس الرجولة هو من يستطيع ممارسة البلطجة أكثر وتجد أفة الشر متنامية ، فالثأر باليد يكون رجولة والرضوخ إلى الشرعية القانون يسمونه [ نذالة ]
 وكبت النساء واستعبادها رجولة والتعامل معهن بالحسنة [ عدم رجولة ] وفي هذا الجو تولد أجيال وتموت أجيال ولكن التسلط باقي كما الهواء باقي، وهؤلاء يمثلون أسفل هرم التسلط وبعد ذلك يصبح التسلط درجات ترتفع بارتفاع الهرم.
ـ وإذا انتقلنا إلى رأس هرم التسلط مباشرة :
ـ نجد أن المتسلط هنا يكون [ الخطر الشديد ] لأنه يكون هو الرأس أو الزعيم، وهؤلاء الفئة يتحكمون بمصير أمة كاملة وليس مصير أنفسهم ، تكون السلطة والثروة بأيديهم يستخدمونها كيفما يشاؤون ، مفصلين ثوب العدالة المصنع على مقاسهم ورافعي الشعارات المتناسبة مع أفكارهم وعلى الجميع أن يسمع ويطيع دون نقاش .
ثم ينتقلون من مرحلة الزعامة المطلقة إلى مرحلة التسلط المطلق تليها مرحلة نصف النبوة، حيث تصبح أفعالهم مستندة على إلهام من السماء.
وبذلك يتوجب على الجميع إطاعتهم حتى العبودية، وكل رأي مخالف يكون خروج على إرادة السماء، جزاءه قطع الرأس ومع ازدياد تسلطهم، يتولد في عقولهم [ وهم ]أنهم المختارين من السماء وأن أفعالهم صحيحة و أفكارهم ألهام من السماء.
ثم يكبر الوهم لينتقل من التسلط المحدود على جزء من الأرض إلى التسلط على كوكب الأرض كله شيئاً فشئاً .
والتاريخ يؤكد الكثير من الأمثلة عن هؤلاء الفئة الفاسدة على سبيل المثال [ هولاكو ] وهتلر ...الخ ] .
ونتيجة تسلط هؤلاء وحب ازدياد تسلطهم يتسببون بقتل ملايين الناس دون ذنب وينهبون ثروات الناس وجهودهم ويجهضون الأحلام قبل أن تولد.
ويدمرون أمتهم بالذات قبل غيرها ويكون مصيرهم المحتوم وهو القتل الذليل ويبق ذكرهم لتلعنهم الناس على امتداد التاريخ .
ـ ونتسائل :
إذا كان المتسلطين مرضى نفسيين يفرغون كبتهم في تدمير الناس، ويريدون أثبات ذاتهم من خلال التسلط على الناس وما هو مؤسف فعلاً أن الدنيا مليئة بالعلماء والحكماء والعقلاء فأين هؤلاء ، لماذا لا يقولون لهؤلاء المتسلطين [ لا ] .
- والجواب:
المتسلطين هؤلاء تراكم ليس وليد اليوم ، إنه تراكم تاريخي قديم ، وكل متسلط أول شيء يفعله حيثما كان موقعه ، سواء كان في موقع بسيط أسفل الهرم أو في رأس الهرم ، هو أبعاد العقلاء والمفكرين من حوله بأي وسيلة كانت ، ويأتي بأمثله ليكونوا حوله ..
وهكذا تتغلب شهوة التسلط على حكمة العقل وتصبح البيئة كلها بيئة تسلط، حتى التربية تكون أركانها التسلط، فحيثما التفت تجد التسلط موجود.
في العائلة ، في السوق ، في الطريق ، في كل مكان ، أجل في كل مكان ويصبح الإنسان الغير متسلط في نظر[ البيئة ] إما جبان أو مختل عقلياً أو فاشل أو شيىء أخر .
وهنا تفقد فئة الحكماء تأثيرها حتى على أقرب الناس إليها لأن الأغلبية تغلب الأقلية وتسير الأمور امتداد بعضها لبعض.
ولو استعرضنا التاريخ وأخذنا حياة سقراط مثلاً :
كان سقراط أبن نحات تماثيل وعمل في صنعة أبيه وفي أواخر عمره انتقل إلى الفلسفة وكان يقول [ أنا أولد الحقيقة من عقول الرجال ]
ـ كان سقراط يصيغ الحكمة وينشرها بين الناس في فترة كانت الحضارة اليونانية فيها خارجة من نصر على الفرس ، تعيش حالة من الثراء المادي ولكن هذا الثراء كان بيد فئة قليلة من أثرياء الحرب وباقي الشعب اليوناني كان يعيش حالة يرثى لها من الفقر .
ـ وكان الحكماء اليونانيين في هذه الفترة أصبحوا [ حكماء للحكام ] يصيغون لهم الأشياء كما يرغبون فقالوا [  إنه لا حقيقة في الدنيا إن حقيقة كل إنسان كما تبدو له إن الحق متغير بتغير الأشخاص والأنسان غير مقيد في طلب السعادة والخير إلا بلذة جسمه وإشباع شهواته ]  وأصبح الاستهتار بالقيم والأخلاق هو السائد .

-
يا ملاكي
تعبتُ من يومي وأمسي
ومن بكاء نفسي على نفسي
ومن منفى بعيداً عن الناس
نفية بهِ نفسي
*      *       *
يا ملاكي
إذا هجرت منافيا
وجئتُ إليكِ
كعائداً من الزمن البعيد
يبحث عن    بقايا وفاء
عن بقايا حباً بالأرضي
تائهاً والحزن يملئُ نفسي
هائماً بمرارة الدنيا
على وجهي
*       *       *
إن أتيتك جميلتي
لا تترددي
ولا تسأليني من أكون ؟؟؟
صدقيني لست أدري ؟؟؟
مدي ذراعيكِ وعانقيني
وأضيء لي          من نور عينيك قبسُ
وأجعلي دنياي بحر حبٌ
ودعيني بهذا البحر أمضي
وكوني البحرُ والشطُ والميناءُ
فأنا جريحٌ
وأي دواء غير الحب لن يجدي
*         *        *
إن أتيتكِ
هاتي حنين الأمهات          وشوق العاشقات
وحلي على رأسي جدائلكِ
ليلُ طويلٌ

يذيب جماد    دموعي
لأبكي وأبكي
ففي دموعي
ثورةٌ وحنينُ وكبرياء
*        *         *
وقبليني
عليَ أُشفى أو أموت
فإن متُ
خلي الحب الدفين بدمي       يحرقني
وخذي رمادي
وأكتبي على وجه الشمس
ماتا الذي كان يهواني
وأنثري
على وجه البحر        شيئاً من رمادي
وقولي
ماتا الذي كان بالحب يحلم
وإن عشتُ      يا نجمة العمر
سأكسر الصمت َ وأبذء العمرُ
وأصوغ لكِ       
من شعاع الشمس تاجاً         ومن بريق النجوم عقدُ
أقسم يا حلوتي
أني
سأحطم المستحيل وأجعلهُ ممكنُ
وأجعل حبنا          منارتاُ كعينيكِ
تضئُ الكونا يا عمري
وأغير الخرائط كلها
وأرسم خريطةً

يحدها     الشمسُ والقمرُ
-

أبحرت في كل أتجاه
صنعت قوتي من فتات المطر
سكنت خيام الوبر
هذي عيوني
نامت بها أحبتي
*       *       *
حلوا العمر أضعته
أنسج الربيع
أصعق صعب الخطر
خزلة
وهذي عيوني تقدح شرر
خانتني
 النفوس والمدائن والشجر
تآمرت عليّ حروفي
والمعاني والصور
ارسم لمفاتنها الصور
وتعاستي
لو صبُت في البحر
        أنطمر
يظنون أني سعيد
وما علموا
أن الشعر
من ألمي يعتصر
يظنون أني حديد
 وما علموا
أن مأساتي
صهرت عيون القمر
رضيت بالقدر
أمراء البرائة
سنابلا الضياء
قتلتني وظهريا أنكسر
خائنة كل الرياح
خائنة كل الخواطر
بنيا ـ كنتم لي
العطر والمطر
والسيف الذي قهرت
به
الحزن والسفر
غامرة
صعقت
صوعقة
كسرة الخطوب                       صهرت المحن
ربحة

-

أمين الأمم
أحي الأمم و رايتها
وسلاماً من شرقي إليكم
وتحية عدلاً أرسلها
هل تسمع صوتاً                     بضياء الحق يناديك   
هل تقرأ حرفاً                      بسمو العدل يخاطبك
*         *         *
أليست الأمم
حقٌ
وعدلٌ
وآمنة
إني من هذا الكوكب
من حقي أن أصرخ                  من حقي أن أحتج
من حقي أن اسأل                   عن حال الأمم والميزان
هل صارت بائع ألبان
تفرز أشكلاً أشكال
إني مغتاظ                 أني أتمزق
سئمت الأمس             سئمت الهمس       
سئمت بحر الدم
الدافق في هذا الكوكب
ونعي الورود المذبوح
وفم الأمم المطبق
عن شعباً مذبوح                  وشعباً يذبح    
بسكاكين
غربان الدمار
 وأبناء الصهيون
والأمم تصفق للمجزرة
واـ  أسفي
أغصان الزيتون
أعطبها نعيق الغربان  
يقولون سلاماً
فنرى مجزرة
أي سلام
أهوا
سلام الرقاد في القبرة 
ماذا بعد يا ترى
دماء الأبرياء ستنبت                  سماً في كل زرعاً
أرواح الأبرياء
    ستغدو
جحيماً لا يرى
أيها العابثون                   كفا مسخرة
إن أمةُ لا تخلع كرامتها

حتى يخلع الليل النهار 
-

أحمر شفاهكِ
يفتنني
وشلالات عسلُ
ثغركِ
تحرقني يا نار جهنم
*        *       *
مفتونُُُ ُ
باللهب الثائر من نهديكِ
كوحشأً مفترساً
جوعان
مفتونُُ ُ
بالحب النابع من عينيكِ
كشلالات
مفتونُ
بالعسل الناري المتوهج
من شفتيكِ
كنهراً من نار
*       *      *
مفتونُ ُ
بشعركِ المنثور
كأجنحة الليل تطيرً
لتوقظا أقماراً
نائمة في حبات
العرق المتلألئ  فوق خديكِ
كنجوماً تسبح في بحري
العشق الشرقي
المكبوت
المتوهج كالنار
*           *          *مفتونُ ُ
أتأمل فأرى في عينيك
عشقاً شرقياُ

وعشرة أقمار
-
شأم
 ماذا أقول
وأروع الشعر فيك
بعد لم يقال
أقول
زيتونةً دريةً
وسندسٌ هام بسندس
يا أروعا الروائع
أعذريني
 مجازاتي صغيرة
وأنت فردوساً
يطاول رأسكِ وجه السماء
سألوني عنكِ
فقلتُ عجباً
هذا الضياء ألا تعرفوه
درة
يضيء الشرق بها
كالقمر يضيء النجوم في بالسماء
جلالةً تكللها جلالة
يستحي اللؤلؤ منها
والمجازات غنتها
         الثريا
أروعا شعراً
ألا أنبئكم
أن الجنة

بعثت للأرض بسوريا
-

قولوا لها
لو الحبُ ينطقُ لسألناه
عن كرسي عرش جلاله
لما اختار قلبكِ وطنن
وقلبُ الحب سماه
أملاَ القلوب                          أم أن قلبكِ
أروعا قصراَ
الله على الارض بناه
*        *         *
قولوا لها
لو الله يسألُ في خلقه
كنا سألناه
كيف أبدعت الجمال
بحسنها
أحور الجنة مثلها
رباه
*         *        *
قولوا لها
شعري موجٌ
من مفاتنها
ولا موجٌ بلا بحري
*       *       *
قولوا لها
تأتي البدور إليها
والأقمار تسكن مقلتيها
والصخور تلين تحت قدميها
والحروف تنساب
كحنان الليل
المنساب على كتفيها
*         *        *
قولوا لها
لو الفراعين عادو
لتوجوكِ إلهة       الحب والصبا
وبنوا للك معا بداً
وصوروا لك تمثالاً
 من الياقوت   والمرمر
تضحك الشمس في ثناياه
*        *        *
قولوا لها
لا تسألي النجوم
لا توشوشي الودع
خبروها
هي مني

مثل العبير من الزهر
-
زهير عبدالله – كاتب
لقد كان لسقوط جدار برلين صدى مدوي عالمياُ وكان لحدث انهيار الاتحاد السوفياتي صدى عالمي ومنعطف تاريخي في العالم .
ولكن بداية الثورات العربية هي الحدث الأبرز والأكثر زلازلاً على الصعيد العربي والدولي فلا أحد كان يتوقع أن يحصل ما حصل ولا أحد كان يتوقع أن ينهض العرب من ثباتهم الطويل ؛ نهضت الشعوب العربية نهضة المارد الذي خرج من [القمقم ] وكسرت كل الرهانات ، وأصبح المشهد العربي والإقليمي والدولي في حالة تخبط وحالة ضبابية مطلقة ، فالشعوب العربية رغم الجراح والثمن الكبير الذي تدفعه الأن هي في حالة أمل والطرف الأخر الدكتاتورية ومن خلفها القوى الكبرى في حالة تشائم وخوف من المستقبل المجهول .
- فالخوف الأول هو على نحمة دواد المصطنعة في العالم العربي
والخوف الثاني هو على مصالح الدول الكبرى
والخوف الثالث هو من نهضة عربية شاملة ـ علمياً وثقافياً واقتصادياً وسياسياً. ويعلم العالم كله مدى الإمكانيات الأقصا دية العربية ومدى إمتلاك العرب لمخزون لا ينضب من العقول المبدعة والخلاقة ويعلم الغرب أيضاً مدى خطورة إتحاد العقل المبدع مع رأس المال العربي .
والخوف الربع  هو من قيام اتحاد الدول العربية في دولة واحدة . أما المخاوف من الأسلاميين والتطرف والخوف على الأقليات فهذا كله كذب وأفتراء لا أساس له من الصحة ؛ فالتطرف والأرهاب صناعة غربية بأمتياز وليس صناعة عربية والأقليات تعيش في العالم  العربي منذ الألاف السنين في نسيج واحد مع باقي فئات الشعوب العربية والسمة العامة هي الإخاء والتسامح والمحبة والتعايش السلمي .          
فعلى من يكذبون هؤلاءـ ايظنون أن الشعوب العربية لا زالت ساذجة أو خائفة أو تصدق- الطفل الصغير يعلم الحقيقة .
ولا بد لنا أن نستعرض بإيجاذ الوضع العربي بالعودة إلى الماضي اللآمجيد للعرب منذ تحرير الوطن العربي من الإستعمار الأجنبي إلى تاريخ اليوم :
ـ مع أستقلال الدول العربية وظهور العالم الحديث :
الذي بدأ بالإعلان عن عالم العقل والعلم وحقوق الأنسان والمجتمع المدني والحريات والمساواة ، تلك العبارات التي أطلقها الغرب الحديث الذي أصبح يبشر بأن العالم سيتحول إلى واحة خضراء ومع بلوغ أوربا وأمريكا ذروة القوة أصبحوا يطبقوا هذه المبادئ داخل مجتمعاتهم وخارج مجتمعاتهم يطبقوا مبادئ الهدم والتدمير والتشجيع على نشر الأسطورة والخرافة والتسلط والقهر ودعم الأنظمة الدكتاتورية في العالم الثالث والوطن العربي له الأولوية الأولى لتكون إسرائيل في أمان لاستمرار ديمومتها اللآشرعية .
ـ وقد عمل ساسة الغرب :
على شق الصف الوطن في العالم النامي وغزة عقول فتأت منبهرة بالغرب وعلومه وحداثة لتجري تلك الفئأت وراء وهم الحداثة الغربية والوعود الزائفة ولم يكن بالإمكان حنذاك فعل أي شيء بالعالم الثالث دون إرادة الحكام الذين هم بلا إرادة ، وكذلك سعة القوى الغربية النافذة لصنع فئأت أصولية متطرفة في العالم العربي والثالث تؤمن بالتعصب والعنف والأنغلاق على الذات ونجحت قوى الغرب في تغذية التناحر بين الفئأت بالداخل والخارج وأصبحت كل فئة تخون الفئة الأخرى وتنامي هذا الخلاف في لبنان مما أدى إلى حرب أهلية طاحنة وكذلك في الجزائر واليمن والسودان وسوريا إضافة إلى تناحر الحركات الفلسطينية وبقي هذا الوضع طيلة أكثر من نصف قرن قنبلة موقوتة تعرقل وتهدد الشرق الأوسط ، لتزداد إسرائيل قوة بطش وأرهاب .
ــ وفجأة وبدون مقدمات طويلة :
إنتهت الحرب الباردة وسقط الأتحاد السوفياتي ومعه المعسكر الأشتراكي واصبحت أمريكا هي القطب الأوحد وقادت اولى حروبها وهي حرب [الخليج الثانية] وعززت تواجدها في الخليج العربي ومع تصاعد قوة القطب الواحد وأمام العجز العربي المخزي أصبحت الحقوق العربية في حالة تأكل وتربعت الدول الثمانية الكبرى على عرش الإقتصاد والعالمي دون منازع وأطلقت ما يسمى بعالم [العولمة   وبدون عدو لن تكون هناك تجارة أسلحة و أصبحت القوى الإسلامية المدعومة من الغرب هي عدو أمريكا والغرب الأول وتبادل الطرفان العداء بالعداء . ليدفع العرب الثمن مرة أخرى ويدخلون في حرب ليست حربهم بحجة التطرف والأرهاب .
ـ إن التطرف:
 موجود في كل أمة وشعب وهناك أوجه متعددة للتطرف وتعريف التطرف هو سعي تيار[ ما ] لفرض توجهاته متجاهل رأي الأخرين وهناك التطرف الإقتصادي الذي لا يرى إلا الربح والخسارة بغض النظر عن المصلحة الإنسانية .
وأشد أشكال التطرف هو التطرف الصهيوني الذي يؤمن بالعنصرية المطلقة وهناك التطرف الديني
التطرف المسحي : الذي لا يؤمن بالحوار ويدعو إلى تجدد الحروب الصلبية وقد عبر عن هذا التطرف الرئيس الأمريكي الأسبق بوش الأبن عندما أستخدم مصطلح [الحروب الصلبية] لوصف حربه ضد الإرهاب القادم من العرب والمسلمين على حد زعمة .
ـ وأذا عدنا إلى الحروب الصليبية ونظرنا إلى التطرف اللامعقول وأخذنا صورة من الحروب الصليبية .
ـ ففي عام 1099 وبعد حصار أستمر خمسة أسابيع لمدينة القدس دخل الفرنجة الصليبيون القدس وقاموا بمذبحة بشعة مارسوا فيها أشبع صور الوحشية والعنف. وأبيحت القدس على مدى ثلاث أيام للسلب والنهب وامتلأت شوارع القدس بالدم والجثث والروائح الصادرة من المنازل المحترقة الممزوجة بالدم والجثث المتعفنة .
وبعد 88 عام ـ وفي عام 1187 دخل صلاح الدين الأيوبي القدس دون قطرة دم واحدة وأخرج الصليبين في حراسة القوافل الأسلامية لضمان حياتهم وفتح ابواب القدس للصلبيين الراغبين بالحج إلى القدس - فعن أي تطرف إسلامي يتحدثون : عن الذي صنعوه بأنفسهم، أم عن الذين يردون الظلم عن أنفسهم من أجل التحرير.
ـ والتطرف السياسي:
هو الأخطر على مستوى العالم العربي وهو الذي دعى الشعوب العربية للثورة [ مهما كان أسمها ربيع العربي ـ ... الخ ] لا يهم المهم أن الثورات قد بدأت ولن تتوقف. لقد ساء الوضع في العالم العربي بناء على معطيات وأحداث الماضي حتى بلغ [السيل الزبى  ] وأصبح الداخل يضرب الداخل وأصبحت القوى العظمى تحصد نتائج أعمالها وتحصد الشوك الذي زرعته بأيديها .
- أليست القوى الكبرى هي من صادرات مفاتيح الحلول في العالم العربية وبالذات مشكلة القضية الفلسطينية ووضعته في خزانة اللوبي اليهودي. 
- أليست هي من دعم الديكتاتوريات في العالم العربي والأن دقت ساعة اليقظة العربية الكبرى وسحبت الكرة من ملعب القوى الكبرى وأصبحت في ملعب الشعوب العربية وإذا كان الشغل الشاغل اليوم للشعوب العربية هو إستعادة حريتها وكرامتها المسلوبة اليوم .
- غداً سيكون الشغل الشاغل لها هو الاتحاد بكيان عربي واحد وقيام الدول العربية الموحدة وهذا هو الخطر الأكبر على قوى الهيمنة العالمية . وبناء عليه فقد بدئت بأخذ  الأمور على محمل الجد  وأتجهت إلى تفتيت الدول العربية إلى دويلات وأبسط الأمثلة ما يحصل في مصر ، ظاهر الأمور أن هناك خلاف بين الفرقاء السياسيين وباطن الأمر أن هناك مؤمراة لتقسيم مصر إلى دولة إسلامية وأخرى قبطية ، على غرار السودان وكذلك ليبيا والأن ترسم الخطط لتقسيم سوريا وغداً الحبل على الجرار .
مسؤولياتنا :
أن التجارب تعلم الجميع وعلى العالم العربي أن يستفيد من تجارب الماضي وأن لا يسمح بسيكسبيكو [ثانية .
علينا أن نحتمل مسؤوليتنا لننهض بذاتنا ونثبت وجودنا على كافة الأصعدة ـ السياسية والإقتصادية والعلمية والاجتماعية . علينا أن نحذر الكلام الكثير والعمل القليل كما كانت تفعل الديكتاتوريات حيث لا عمل لهم إلا الكلام وتصوير الواقع الوهمي الذهبي والبطولات الفارغة اللآموجودة .

علينا أن نبدأ من جديد بعزم وإرادة من حديد ، حتى نكون أمة تحظى بإحترام نفسها وأحترام باقي الأمم الحديث عن الطائفية هوحديث فتنة مغلف بمؤامرة حقيقية وأقول كفا بتجربة الهند الديمقراطية أنها أمم مختلفة ومع ذلك هي دولة واحدة تتقدم علمياً وإقتصادياً [ ...الخ؛ 
-



بقلم زهير عبدالله

إن إرادة الله أن يخلق البشر أمم مختلفة و متنوعة بالدين واللون و الثقافة و الفكر......الخ وقول الله في الآية الكريمة [ولوشاء لجعلكم أمة واحدة] دليل قاطع على تنوع خلقه .
فيولد الأنسان بالفطرة ليجد نفسه بلون معين ولغة معين وثقافة معينة ودين معين وكل شخص مكلف بالبحث الصحيح عن عقيدته
 ونواميس الكون وقوانينه تدعو إلى حرية كل البشر وتساويهم بالحقوق والواجبات والحقوق هي الركن الأساسي لشرعة حقوق الأنسان وقد صدر قرار الأمم المتحدة رقم 13547 تاريخ 18 1/ 1992 والذي ينص في مقدمته على تعزيز حقوق الأنسان والحريات الأساسية دون تميز بسبب العرق أو الجنس أو اللغة أو الدين وجاء في
 المادة الأولى :على الدول أن تقوم .كلا في أقليمها بحماية وجود الأقليات وهويتها القومية أو الأثنية وهويتها الثقافية والدينية واللغوية ، وبتهيئة الظروف الكفيلة بتعزيز هذه الهوية وفي المادة الثانية : تعتمد الدول التدابير التشريعية والتدابير الأخرى الملائمة لتحقيق تلك الغايات ..........الخ
ـ وتتفاوت الدول في التعامل مع الأقليات ، ففي الأنظمة الديكتاتورية  يقوم النظام بتوزيع الظلم على الجميع بالتساوي [أقلية أو أكثر ] دون تميز بين عرف أو لون أو دين أو لغة لأن هدفه الأساسي هو البقاء في السلطة ولا شيئ أخر .
وفي الدول الديمقراطية غالباً ما تكون حقوق الأقليات محفوظة بصور متفاوية ولكن مرضية .
وفي الدول ذات طابع الصراعات السياسية [  فيما مضى كانت لبنان] والأن وبعد ثورات الربيع العربي أصبحت الدول المتحررة من الأنظمة الدكتاتورية مجالا للصراع السياسي بين مكونات المجتمع ومن ضمنها الأقليات ، وسوف تمتد لتشمل الوطن العربي كله ، ليعاد رسم المشهد السياسي من جديد فلا أحد من الحكومات العربية سيسلم من رياح التغير . وهذا أمر مفروغ منه ، وكم أتمنى لو أن الحكومات العربية تبادر إلى التغير من تلقاء نفسها وتشارك شعوبها في صياغة المستقبل دون إراقة للدماء [ لأن الشمس لا تحجبها غربال ] مثل شعبي .
ـ مخاوف الأقليات :
أن المبدأ الأول والعام هو المواطنة للجميع دون تميز بين عرق أودين أولغة أو ثقافة فكل من يعيش تحت علم الدولة هو مواطن له نفس الحقوق وعليه نفس الواجبات وله حرية أختيار نمط حياته بما لا يتعارض مع تشريع وقوانين الدولة وأقصد[ الدولة الديمقراطية العادلة] ، وصلاح الدين الأيوبي منذ قرون رفع شعار[ الدين لله والواطن للجميع ]وكان في عز قوته ومجده وعندما دخل القدس لم يقتل أحد ولم يحرم أحد من حقوقه عكس ما فعل الصلبين عندما دخلوها حيث أعملوا السيف في رقاب المسلمين قتلاً و تنكيلاً ، وأكثر ما يقلق الأقليات هو الخوف من التعصب والتميز العنصري . وكذلك الخوف على المساس في ثقافتهم أوالدين أولغة . وكذلك التهميش السياسي . وكل هذه المخاوف أو لنسميها مطالب أو تطمينات هي حقوق مشروعة للأقليات ومطالبتهم بالتطمينات كذلك مشروعة على أن لا يكون في المطالب إمتياز على الأكثرية .
ـ من يعطي التطمينات للأقليات :
ولماذا تطلب التطمينات أصلاً ـ الجواب لأن المنطقة العربية بالذات تمر بمرحلة إنتقالية صعبة للغياية ومليئة بالتحديات وكذلك المؤامرات الخارجية [فكلنا نعلم أن الغرب والشرق لا يريدون أن يعيش العرب أحراراُ في بلدانهم وحكوماتهم منهم ]
ـ هل يكرهنا الشرق والغرب ـ لا ـ بل أن مصالحهم تتطلب تقزيم العرب ليبقوا مستعمرين إقتصادياً ومقهورين سياسياً وتبقى السيادة الأقتصادية والعسكرية والسياسية الدول الكبرى. ومن يعطي التطمينات للأقليات ليس الشرق ولا الغرب ولا شخص اومجموعة أشخاص بل الدولة المدينة الديمقراطية والدستور العادل الذي هو عقد اجتماعي بين فئات الشعب والدولة . وإستقلالية القضاء النزيه .
وهذه العوامل مجتمعة هي الضمان الأساسي للأقلية والأكثرية ومن هنا يأتي السؤال هل مطلوب من الأقليات الدنية الحياد في الصرعات السياسية أم المشاركة الفعالية .
 وفي رأي هو المشاركة الفعالة لأن المواطنة تتطلب المشاركة الفعلية بين جميع ابناء الوطن في السراء والضراء.
عندما يكون هناك صراع في بلد [ما] من اجل الحرية والكرامة وتحسين معيشة المواطن يجب على الجميع المشاركة لان الفوائد للجميع وليس لفئة دون فئة والصراعات السياسية نوعان .
1 ـ هناك الصراع السياسي من أجل تحول من الدكتاتورية إلى الديمقراطية وعندها ينتهي الصراع الحاد وتتحول إلى منافسة بين الأحزاب تحت قبة البرلمان.
2 ـ وهناك صراع دائم مبني على الطائفية كما حصل ولازال يحصل في البنان وهذا أسؤ أنواع الصراعات السياسية لأن كل بلد تتحول إلى طائفة مطلقة يكون نصيبها الفشل الدائم وتكون كرة تتقازفها الدول ذات المصالح .
3 ـ ومن أهم أسباب إشعال الفتن الطائفية:
  في أي بلد غالباً يكون السياسيين هم السبب وذلك لتحقيق مكاسب شخصية في الدول الدكتاتورية ومكاسب انتخابية في الدول الديمقراطية دون النظر لمصلحة الوطن والمواطن ويقع المواطن البسط ضحية هذه اللعبة القذرة. لذلك وجب على كل دولة تريد المحافظة على سيادتها وإستقلالها أن تتخذ الأجرأت اللازمة لمكافحة الطائفية وأن تعمل من خلال تطبيق برامج العدالة الإجتماعية على أن يكون ولاء المواطن للوطن وليس للطائفة وهذا لا ينقص من حقوق الأقليات ولايزيد في حقوق الأكثرية بل يرسخ مفهوم المواطنة الكاملة . لان الحقوق شيء والطائفية شيء أخر.

ودائمان يقال تحربة دولة [كذا ] ومسيرة دولة [كذا] ومن لا يريد أن يعطي الحقوق يقول [خصوصية الدولة ] وهذا كله هراء سياسيين لا يؤمنون بأن [العدل أساس الملك ] وأقصد بالملك سيادة الدولة فأفضل تجربة هي تطبيق العدالة الاجتماعية على الجميع وللجميع والكل تحت سيادة القانونية لا فرق بين فخير أو أمير ....؛    
-